تحت شعار "طفي النور.. تحمي كوكبنا" البيك يحتفي بـ"ساعة الأرض"

تحت شعار "طفي النور.. تحمي كوكبنا" البيك يحتفي بـ"ساعة الأرض"

أطفئت الأنوار وأطلقت مسابقتها التصويرية بالتعاون مع شبكة "يوتيرن"

تحت شعار "طفي النور.. تحمي كوكبنا" البيك يحتفي بـ"ساعة الأرض"
٢٥ مارس ٢٠١٣

أطفئت الأنوار وأطلقت مسابقتها التصويرية بالتعاون مع شبكة "يوتيرن"

للعام الرابع على التوالي وتحت شعار "طفي النور.. تحمي كوكبنا"، احتفت شركة البيك للأنظمة الغذائية بـ"ساعة الأرض"، أكبر حدث بيئي في العالم شارك فيه هذا العام  الملايين من الأفراد والشركات والمنظمات في أكثر من ٧٠٠٠ مدينة و أكثر من ١٥٢ دولة حول العالم لنشر الوعي عن الدور الفردي في حماية الكرة الأرضية من الاحتباس الحراري، وذلك يوم السبت الماضي الموافق ٢٣ مارس من الساعة ٨:٣٠ إلى ٩:٣٠ مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.

وشمل احتفاء شركة البيك بإطفاء أنوار فروعه من الساعة ٨:٣٠ مساءًا وحتى ٩:٣٠ مساءًا في يوم "ساعة الأرض" واليومين السابقين له لزيادة الوعي،  إلى جانب إطلاقها مسابقة تصويرية على موقعي تويتر وإنستجرام بالتعاون مع شبكة "يوتيرن" .

ولقد استمرت مسابقة البيك التصويرية مساء يوم السبت الماضي منذ انطلاق "ساعة الأرض" ولمدة  ٢٤ ساعة. ولازالت الصور المشاركة معروضة على الهاشتاق #مسابقة_طفي_النور على موقعي تويتر وإنستجرام، حيث سيتم قريبا إعلان الفائزين الثلاثة الأوائل في المسابقة، والذين حصلت صورهم على أكبر عدد من الإعجابات والتفضيلات من المتابعين حتى ذلك اليوم. 

في هذا الصدد، صرح المهندس رامي أبوغزالة، الرئيس التنفيذي لشركة البيك للأنظمة الغذائية "لقد

 قمنا بإطلاق هذه المسابقة بهدف زيادة الوعي بـ"ساعة الأرض"، وذلك بغرض ابراز أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال توفير استهلاك الكهرباء في كل وقت ومعرفة تأثيرها السلبي على كوكب الارض في حال الإفراط في استخدامها".

وأضاف المهندس أبو غزالة " نشكرالجهات التي شاركتنا في حملتنا التوعوية بـ"ساعة الأرض"، هذا الحدث الذي يعد نداءًا  للعالم ودعوة للشعوب الواعية لتفعيل الدور الفردي والمؤسسي والمجتمعي لحماية البيئة والذي يقوم فيه الناس حول العالم بإطفاء الأنوارالكهربائية لساعة كاملة تضامنًا مع بعضهم البعض في مواجهة عوامل تغير المناخ".

الجدير بالذكر أن شركة البيك للأنظمة الغذائية تعد من الشركات الرائدة في تطوير عدة برامج تعليمية واجتماعية وترفيهية تهدف إلى التوعية البيئية لدى النشء. نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، حملة البيك للمحافظة على نظافة البيئة التي لازالت مستمرة منذ العام ٢٠٠٥، والتي تطورت لتشمل عدة أنشطة، منها برنامج فينا خير "مدرستي مسؤوليتي" بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وبرنامج خواطرالذي يهدف إلى توعية طلاب المدارس الابتدائية بنظافة البيئة، من خلال تخصيص آخر ١٥ دقيقة من الدوام المدرسي لتنظيف فصولهم.