"مع البيك... أنتم أبطال البيت" في زيارة لمعالي وزير العمل

"مع البيك... أنتم أبطال البيت" في زيارة لمعالي وزير العمل

معالي المهندس عادل فقيه: "البرنامج مبادرة استثنائية.. تُعد نموذجاً آمل أن يكون قدوة للعديد من المبادرات المماثلة في المسؤولية الاجتماعية"

"مع البيك... أنتم أبطال البيت" في زيارة لمعالي وزير العمل
٨ أغسطس ٢٠١١

معالي المهندس عادل فقيه: "البرنامج مبادرة استثنائية.. تُعد نموذجاً آمل أن يكون قدوة للعديد من المبادرات المماثلة في المسؤولية الاجتماعية"

"غدوت أشعر بالفخر وأنا أمسك فرشاة الدهان أو أدوات السباكة أو الميكانيكا وأعالج الأعطال التي أواجهها بيدي"، هذا ما ذكره أحد طلاب برنامج البيك الصيفي "مع  البيك... أنتم أبطال البيت" خلال لقاء مع معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه، وقف فيه مع المهندس رامي أبو غزالة، الرئيس التنفيذي لشركة البيك، ونخبة من خريجي البرنامج على أهمية البرنامج ودوره في إتاحة الفرصة للنشء لاستثمار أوقاتهم وطاقاتهم فيما يفيدهم ويفيد مجتمعهم.

انطلق في ٢٨ من يوليو الماضي برنامج البيك الصيفي "مع البيك... أنتم ابطال البيت". والتحق به هذا العام أكثر من ٥٨٠ طالباً وطالبة، ليؤكدوا بحضورهم على نجاح على مر العشر سنوات مضت، درّب خلالها ما يفوق خمسة الاف طالب وطالبة على الأعمال اليدوية والمهارات التقنية في شتى مجالات الحياة.

هذا واستعرض المهندس رامي أبو غزالة مع معالي الوزير مسيرة ومراحل تطور البرنامج على مدى السنوات حتى غدا نموذجاً لتوحيد الجهود والتعاون المشترك بين شركة البيك والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في كل من مدينتي جدة ومكة، والمديرية العامة للدفاع المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة، وجمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم، وعدد من الجهات الحكومية والخاصة والخيرية والتطوعية، وذلك في سبيل تحقيق أرقى مستويات المسؤولية الاجتماعية، وذلك بتفعيل حالة فكرية تنموية اجتماعية طويلة المدى، عبر الارتقاء بالصورة الذهنية للعمل اليدوي والتقني، وتعزيز روح الاعتماد على الذات.

وفي تعليقه على تجربة برنامج البيك الصيفي، أكد معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه أن "تلك المبادرة استثنائية، ليس فقط لكونها مبادرة مسؤولية اجتماعية متطورة ولها تأثير متميز، ولكن بتفعيلها للمسؤولية الاجتماعية على أكثر من جبهة ربطت ما بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي والقطاع التعليمي. ففي الوقت الذي يتم فيه تفعيل هذه المسؤولية في ما يخص أبناءنا الطلبة في مرحلة التعليم، يتم ربطهم بسوق العمل عن طريق التجربة والتدريب، وربطهم بمؤسسة موجهة وهي شركة البيك الراعية."

وأضاف معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه أن "هذا التكامل بين القطاع الخاص بوصفه مدرباً والجهات التعليمية، يُعد نموذجاً آمل أن يكون قدوة للعديد من المبادرات المماثلة في المسؤولية الاجتماعية لتفعيل هذا الدور الذي يحتاجه المجتمع لدينا، وسيؤدي إلى ثمار ونتائج جيدة جداً في المستقبل تشجع النشء على دخول مجالات العمل في مهن كثيرة قد لم يكونوا مقبلين عليها سابقاً لعدم تعرضهم وتعرفهم على هذه المهن في فترة مبكرة من أعمارهم، والتعامل معها بشكل يزيل اللبس الذي قد يكون عالقاً في أذهانهم."

ويصر القائمون على البرنامج على إثراء وتفعيل دور الدفاع المدني والهلال الأحمر السعودي في تدريب الطلاب، إيماناً بأهمية نشر المهارات التي يتمتعون بها، كونها مهارات قد تكون الفاصل بين الحياة والموت في حالات الحوادث لا قدّر الله.

وتأكيداً على هذا، شجع معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه على تفعيل دورات مماثلة ونشرها، قائلاً: "حتى ولو كان عندنا كوادر متخصصة وكافية وبأعداد كبيرة، فإن تفعيل المجتمع وجعله جزء من هذه المهام يعتبر أمراً أساسياً، لأنه مهما كانت دقة التخطيط، فإن الإنسان لا يمكنه التبؤ بموقع الحادثة، ومتى ستقع، وماهي الظروف والملابسات التي ستقع فيها. ومن هنا تأتي أهمية تدريب أكبر عدد من المتطوعين المتواجدين في كل قطاعات المجتمع، ليكونوا قادرين على معالجة المواقف الصعبة في اللحظة والمكان المناسبين."

من جهته أكد المهندس رامي أبو غزالة على أنه "بفضل الله أولاً، ومن ثَم الدعم والتشجيع الحكومي والاجتماعي الذي شهده البرنامج لما استطاع أن يحقق ما حققه من الزخم والنتائج الإيجابية. ولقاؤنا اليوم بمعالي الوزير يؤكد على حقيقة هذا الدعم الذي تجسد لنا في كل مرحلة من مراحل تطوير البرنامج."

وأضاف "الثقة التي عبر عنها معالي الوزير تزيد في مسؤوليتنا وتضاعف إصرارنا على المواصلة بخدمة المجتمع بكافة الوسائل، إيماناً منا بأهمية العمل الاجتماعي وقدرته على المساهمة في تحسين المستوى المعيشي وقدرته على المساهمة في بناء جيل المستقبل."

هذا ويعتبر البيك سباقاً في المشاركة الاجتماعية، ويعمل على تكريس جهود الشركة لخدمة المبادرات الهادفة لخدمة المجتمع، كما يتميز بسياسته الخاصة في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للشركات خصوصاً من ناحيتي التعليم والبيئة. وإلى جانب كونه جهة تحرص على تقديم أعلى مستويات الجودة للمستهلكين في المملكة العربية السعودية، فإن "البيك" يعد من الشركات التي تهتم بتطوير عدة برامج تعليمية واجتماعية وترفيهية مكرسة لتنمية العقول وملكة الإبداع لدى أبناء وبنات هذا المجتمع.