قصص نجاح من أفراد الفريق

قصص نجاح من أفراد الفريق

كلٌ منا لديه قصة يرويها، وقد طلبنا من أعضاء فريقنا أن يحكوا لنا قصصهم وأن يعبروا عن أحاسيسهم تجاه النجاحات التي حققوها مع البيك. وفيما يلي مقتطفات من القصص التي رواها أعضاء فريق البيك بأنفسهم

  • نصار (٢٠٠٤) – المملكة العربية السعودية – مساعد مدرب خدمة

    "لقد أتاح لي البيك فرص رائعة للتدريب والتطوير. وحينما بدأت عملي في عام ٢٠٠٤ كعضوٍ بفريق الخدمة، كنت قد أكملت المرحلة الثانوية فقط، ولم تكن لدي أيّ خبرات إدارية. ومن خلال التدريب الذي قدمه لي البيك، ترقيت إلى وظيفة مسؤول صندوق، ثم إلى مساعد مدرب خدمة. وأنا الآن أسعى للحصول على درجة البكالوريوس في مجال الضيافة، وهو أمرٌ لم أكن لأحققه بدون الدعم الذي قدّمه لي البيك."

    نصار (٢٠٠٤) – المملكة العربية السعودية – مساعد مدرب خدمة

  • لقمان (١٩٩٩) – بنغلاديش – متدرب، مدرب عمليات مبتدئ

    "حضرت إلى المملكة العربية السعودية لأنني أردت تطوير مستقبلي العملي، والجميع يعلم أن المملكة تعتبر المكان المثالي لتحقيق ذلك الهدف. ولكنني حينما وصلت إلى هنا في عام ١٩٩٩، واجهتني مشكلة وجود عائلتي في بنغلاديش، ولم أتمكن من التأقلم مع الثقافة والمناخ، وبشكلٍ خاص مع اللغة، إذ لم أكن قادرًا على التخاطب مع الناس لأن الكثيرين لم يكونوا راغبين في التحدث بالانجليزية في ذلك الوقت. وعند التحاقي بالبيك، تعلّمت التحدث باللغة العربية بشكلٍ احترافي، وتطوّرت لأصبح مدرّب عمليات مبتديء في مجال التدريب (مسؤول عن الإشراف على ثلاثة مطاعم مختلفة بالمنطقة)، وتمكّنت كذلك من فتح نشاط تجاري خاص بي في بنغلاديش، فقد أسست مزارع للأسماك والدواجن والخضروات لبيعها هناك، ونجحت في بناء بيت كبير ومريح لعائلتي. وأنا الآن سعيد للغاية لأن أفراد عائلتي مرتاحون للإقامة في هذا البيت."

    لقمان (١٩٩٩) – بنغلاديش – متدرب، مدرب عمليات مبتدئ

  • كبير (١٩٩١) – الهند – مدرب عمليات إقليمية

    "لم أكن سأتمكن من الوصول إلى المنصب الذي أشغله الآن إذا لم أكن أعمل لدى البيك، لأن الفرص المتاحة لهؤلاء الذين يرغبون حقًا في تطوير ذاتهم محدودة للغاية. لقد بدأت مسيرتي العملية كعضوٍ في الفريق، وأنا الآن مسؤول عن كافة النشاطات في منطقة مكة المكرمة وغيرها من المناطق. لا زلت أتذكّر تلك الأيام حينما كان زملائي يشاهدونني أعمل دون كللٍ أو مللٍ، ويسألونني عن سرّ اهتمامي الكبير بالعمل ... وأنا الآن مشتاقٌ لتلك الأيام، فبعد ثمان سنواتٍ من الخبرة، أصبحت مسؤولًا عن إدارة كافة أنشطة المطاعم في مكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع والطائف. لقد أدركت أن الإخلاص في العمل لدى البيك له ثماره التي يحصدها كل مجتهد ... فإذا سعينا جميعنا لإتقان أعمالنا، فإن الشركة ستقدّر جهودنا، وهو ما يُشعرنا دائماً أننا جزءٌ هام ولا غنى عنه من أفراد عائلة البيك."

    كبير (١٩٩١) – الهند – مدرب عمليات إقليمية

  • فيرناند (٢٠٠٠) – الفلبين – رئيس مدربين بالمطاعم

    "حينما قمت بالانضمام إلى البيك في عام ٢٠٠٠، كان البيك في مرحلة نمو وكان عدد المطاعم أقل من ٢٠ مطعمًا. أعجبني أن الشركة كانت صغيرة في ذلك الوقت، ولكنني في الوقت نفسه استمتعت بالمشاركة في عملية النمو، واستمرّ عملي لدى البيك لأنني حصلت على فرص عديدة لتطوير ذاتي مهنيًا ولم أكن لأجدها لدى شركة أخرى. وهدفي الآن هو أن استمر في ذلك التطوّر المهني مع أفراد فريقي وفي الشركة التي أفخر بالعمل لديها.

    لقد عملت باجتهادٍ كبيرٍ خلال المرحلة الأولى سعيًا لتحقيق النجاح المرجو، وكانت مهمتي الأولى كعضو بالفريق في مطعم البيك بالبلد هي العمل في منطقة خدمة العملاء. وقد لاحظ مديري السيد إدغاردو أدائي المتميز، وأوصى بتدريبي لكي أصبح مساعد مدرّب خدمة. وقد أتاح لي ذلك التدريب الذي وفّرته لي الشركة فرصة لا مثيل لها لتعلّم تقنيات الضيافة والخدمة. وتم تعييني بعد اكتمال فترة التدريب كمساعد مدرّب خدمة بمطعم البيك في الشرفية، ثم مدرب مطعم بمطعم البيك في قويزة، ثم رئيس مدرّبين بالمطعم. وقد انضممت الآن لبرنامج هارفارد التدريبي لمدربي العملياّت المبتدئين."

    فيرناند (٢٠٠٠) – الفلبين – رئيس مدربين بالمطاعم

  • رامي (٢٠٠١) – الأردن – مدير مستودع

    "أفضل ما تعلمته لدى البيك تمثّل في أهميّة وجود أنظمة تتيح إدارة العمل بنجاح، والأكثر أهمية من ذلك أنني قد تعلمت كيفية بناء هذه الأنظمة. لم يكن لدي هدفٌ محددٌ في حياتي، وكان التحاقي بالعمل لدى البيك مجرد صدفة لم أتوقعها على الإطلاق، خاصةً أنني أحمل بكالوريوس في علم الاجتماع. تسلّمت دعوة للمشاركة في برنامج التدريب الإداري الذي نظّمه البيك في ذلك الحين، وقبلت تلك الدعوة مدفوعًا بعلامة البيك المرموقة، وبدأت التدريب في المطاعم لأفاجأ بأن أول ستة أشهر كانت شاقةً للغاية، إذ لم أكن معتادًا على العمل في بيئة المطاعم. ومع ذلك فقد أدركت أن ذلك التدريب له أهميته الكبرى بالنسبة لي إذا أردت الوصول إلى تطوير الأنظمة الإدارية في الشركة، وهذا ما بدأته بمجرد إكمالي لفترة التدريب التشغيلي التي استمرّت لستة أشهر.

     

    ما يعجبني في عملي لدى البيك هو شعوري بأنني أتعلم بشكلٍ مستمرٍ ودون توّقف. كلٌ منا له أخطاؤه، ولكن الأخطاء ضروريّة لكي نتمكن من التعلّم وتطوير أنفسنا، والأمر الجيد أن إدارة البيك يتسع صدرها لنا حينما يتعلق الأمر ببناء العلامة التجارية وتطوير أفرادها، وهذا ما أتاح لي فرصًا واعدةً لا حصر لها، فقد بدأت مسيرتي العملية كشخصٍ حديث التخرج في مجال علم الاجتماع، ولكنني الآن رائد وقائد في مجال الأعمال، وأنظر إلى نفسي باعتباري مصدر دعم لزوجتي وأطفالي."

    رامي (٢٠٠١) – الأردن – مدير مستودع

  • جابر (٢٠٠٣) – المملكة العربية السعودية – مدرب مطعم

    "عندما قمت بالانضمام إلى البيك في عام ٢٠٠٣، كنت متشوقًا للعمل لدى شركة تحقق نموًا باهرًا ولها علامة تجارية مرموقة وذات صيت. وكان البيك قد أصبح ذا شهرةٍ واسعة نظرًا لالتزامه تجاه العملاء والمجتمع من حيث الجودة والمذاق الطيب وسلامة الأغذية والخدمة المتميّزة والأسعار الجيدة.

    بدأت العمل كموظفٍ عادي بفريق الكاونتر ثم أصبحت مسؤول صندوق، وبعد ستة أشهر ترقيت إلى مساعد مدرب خدمة، وهي وظيفة أدركت أنها الأنسب لي انطلاقًا من اهتمامي بخدمة الناس. ولكن رحلتي لم تتوقف عند هذه الوظيفة، فأنا الآن أعمل كمدرب مطعم بمركز سلطان التجاري، ودائمًا ما أجد نفسي أقوم بأشياء مختلفة تجعل من عملي وظيفة رائعةً غير روتينيّة. ونسعى في البيك دائمًا إلى تطبيق واستخدام تقنيات جديدة بمجرد ظهورها، وفي الوقت نفسه فإن النظام الوظيفي بالشركة يتيح لنا فرص للنمو الوظيفي على مستوى الأفراد.

    لقد استفدت من جميع الفرص التي أتيحت لي لتطوير معرفتي ومهاراتي وقدراتي من خلال البرامج التدريبيّة المتميّزة التي ينظّمها البيك، ومن بينها برنامج SERVSAFE وبرنامج الجودة وبرنامج الإدارة وبرنامج تعلّم اللغة الانجليزيّة وبرنامج نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة HACCP."

    جابر (٢٠٠٣) – المملكة العربية السعودية – مدرب مطعم

  • عبدالسلام (١٩٧٨) – الهند – مدرب

    "أعمل لدى البيك منذ ٣٣ عامًا، حيث بدأت كعضو بفريق المطعم، وأشغل الآن وظيفة مدرب لجميع الأفراد الجدد في فريق البيك. وقد كان الدعم الذي حظيت به من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لا يُقدّر بثمن. فهما قد دعماني حينما كنت بحاجة لذلك فعلًا، وأنا سعيد للغاية بما حققته، ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق دون تشجيعهما ودعمهما وموقفهما الإيجابي الذي لن أنساه أبدًا."

    عبدالسلام (١٩٧٨) – الهند – مدرب